السيد محمد حسين الطهراني
536
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
غرض آن را اختيار كرديم بايد سوخت وساخت . پس بكُش جانم بقربانت ! 1 فَعَلَى كُلِّ حَالَةٍ أنْتَ مِنِّي * بِيَ أوْلَى إذْ لَمْ أكُنْ لَوْلَاكَا وَبِمَا شِئْتَ في هَوَاكَ اخْتَبِرْنِي * فَاخْتِيَارِي مَا كَانَ فِيهِ رِضَاكَا از اين جانب به حضرت حاج آغا معين وآغاى ابهرى وآغاى دولابى وآغاى حاج هادي شركت وآغاى حاج محمود گمرك پور وآغاى سيد حسن معين وساير رفقا وأحياناً اگر تشريف برديد به همدان يا اينكه نامه مرقوم داشتيد از اين جانب سلام رسان وأحوالپرس باشيد . آغاى حاج عبد الزهراء وآغاى حاج عبد الجليل وآغاى حاج حبيب سماوي وغلام جنابعالى محمد علي خلف زاده - به فرمايش آغاى حداد : كاشكى قبول كند به غلامي - سلام مىرسانند وبه دعاگوئى مشغولند واز جناب عالي ملتمس دعا هستند . [ 2 ] جَمَعَنَا اللهُ وَإيَّاكُمْ في مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ ، آمِّينَ . محبّكم سيِّد هاشم حدَّاد
--> 1 - يقول : « والغرض أنّنا اخترناه ، وينبغي الصبر والتحمّل على الشدائد ، فاقتلني إذن فدتك روحي ! » . 2 - يقول : « أبلغوا سلامي للحاجّ آغا معين وآغاي الأبهريّ وآغاي الدولابيّ والحاجّ هادي شركت والحاجّ محمود گمرك پور والسيّد حسن معين وسائر الرفقاء ، وإذا ما ذهبتم أحياناً إلى همدان أو كتبتم ( للرفقاء ) رسالة فأبلغوهم سلامي واستفسروا عن أحوالهم نيابة عنّي . الحاجّ عبد الزهراء ، والحاجّ عبد الجليل ، والحاجّ حبيب السماويّ ، وخادمكم محمّد علي خلف زاده - ويقول السيّد الحدّاد : ليته يقبلك للخدمة - يسلّمون عليكم وهم مشغولون بالدعاء لكم ويسألونكم الدعاء لهم » .